محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

148

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

مردم كسى است كه كوتاهى كرده باشد . ( و هوت الأفئدة كاظمة ) دلها روز قيامت ، تهى خواهد گرديد و ترس و دلهره ، آگاهى و ادراك و اميد به نجات را بر باد مىدهد و آدمى توانايى گفتن سخن و انجام كارى را ندارد . ( و خشعت الأصوات مهينمة ) صداها خفه مىشوند : « و صداهايشان نزد خداوند رحمان ، خاشع و خاموش گردد و غير از صداهاى آهسته و زير لب ، چيز ديگرى نخواهى شنيد . » « 1 » ( و ألجم العرق و عظم الشّفق و أرعدت الأسماع لزبرة الدّاعى إلى فصل الخطاب ) عرق تا دهان انسان را فراگيرد و ترس فراگير گردد و گوشها از ترس خداوند و در اثر صيحه رستاخيز ناشنوا گردند و هنگامه حسابرسى كامل و داورى عادلانه فرارسد كه اگر نيكى كرده باشى ، نيكى ببينى و اگر بدى كرده باشى ، بدى ببينى . ( 6 - 8 ) [ عباد مخلوقون ] « عباد مخلوقون اقتدارا و مربوبون اقتسارا و مقبوضون احتضارا و مضمّنون أجداثا و كائنون رفاتا و مبعوثون أفرادا و مدينون جزاء و مميّزون حسابا قد امهلوا في طلب المخرج و هدوا سبيل المنهج و عمّروا مهل المستعتب و كشفت عنهم سدف الرّيب و خلّوا لمضمار الجياد و رويّة الارتياد و أناة المقتبس المرتاد في مدّة الأجل و مضطرب المهل ( 6 ) .

--> ( 1 ) . يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً طه / 20 : 108 .